الشيخ حسين المظاهري

415

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية

ادعيّة في الرّجاء في دعاء كميل : هيهات أنت أكرم من أن تضيّع من ربيّته أو تبعد من ادنيته أو تشرّد من اويته أو تسلّم‌البلاء من كفيته ورحمته ، وليت شعري يا سيّدي والهي ومولاي اتسلّط النّار على وجوه خرّت لعظمتك ساجدة وعلى السُن نطقت بتوحيدك صادقة وبشكرك مادحة وعلى قلوب اعترفت بالهيّتك محقّقه وعلى ضمائرت حوت من العلم بك حتّى صارت خاشعة وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبّدك طائعة وأشارت باستغفارك مذعنة ما هكذا الظّنّ بك ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم يا ربّ . فباليقين اقطع لولا ما حكمت به من تعذيب جاحديك وقضيت به من اخلاد معانديك لجعلت النار كلها يرداً وسلاماً . يا سريع الرضا اغفر لمن لا يملك إلّاالدعاء . وفي دعاء أبي حمزة الثمالي : اللّهم أنت اقائل وقولك حقّ ووعدك صدق واسئلوا اللَّه من فضله ان اللَّه كان بكم رحيماً وليس من صفاتك يا سيّدي أن تأمر بالسّؤال وتمنع العطيّة . . . . أدعوك يا ربّ راهباً راغباً راجياً خائفاً إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت وإذا رأيت كرمك طمعت . . . .